كم من مرة تُفكّر في أسنانك، وما مدى معلوماتك حول هذه الأعضاء الصغيرة المُساعدة على مضغ كل شيء؟

 

قد تخطر أسنانك على بالك فقط عندما يحين وقت تنظيفها بالفرشاة أو عندما تفكّر في الزيارة التالية لطبيب أسنانك. مهما بدت الأسنان صغيرة ستندهش بالمعلومات التي تدور حولها. في ما يلي 10 حقائق مُذهلة حول أسنانك والتي ستجعلك تبدأ بعلاجك.

 

1#  الأسنان فريدة مثل بصمات الأصابع.

هل تعلم أن أسنانك فريدة مثل بصمات أصابعك؟ لا توجد مجموعتان من الأسنان متماثلتان، ولا حتى بالنسبة لأسنان التوائم المتطابقة.

حقيقة مضحكة: لسانك أيضاً له بصمة فريدة من نوعها!

 

2# يمكنك رؤية ثلث أسنانك فقط.

تماماً مثل جبل الجليد، أسنانك أكثر بكثير مما تراه العين.

يتكوّن السنّ من تاجِ وجذورِ. التاج هو الجزء الوظيفي للسنّ، ويمكن رؤيته على سطح اللّثة. بينما تُشكّل الجذور نظام الدّعم المخفي تحت اللثة. يحبس أسنانك في عظم الفك ويمنعها من السقوط!

 

3# مينا الأسنان هي أصعب نسيج في جسمك.

تُشكّل المينا الغلاف الخارجي لأسنانك. إنها أقوى وأصعب نسيج في جسم الإنسان بأكمله. تتكوّن مينا الأسنان بشكل أساسي من الكالسيوم والفوسفات، وهي تحمي تاج الأسنان. على الرغم من قوّتها يمكن للمينا أن تتشقّق من القوّة المفرطة. كما يؤدي تناول السكريات والأحماض الموجودة في كل من الأطعمة والمشروبات الغازية إلى تلف المينا والتسبّب بتكسيرها.

 

4# صحة فمك تقول الكثير عن صحتك العامة. والعكس صحيح.

هل تعلم أن اللّثة الملتهبة أو تسوّس الأسنان يمكن أن يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم ويشير إلى مرض محتمل؟ فمك هو موطن لكثير من البكتيريا كما أن عدم الحفاظ على  نظافة الفم  ممكن أن يعزّز وجود بكتيريا أكثر خطورة. وبما أن فمك هو نقطة الدخول إلى كل من الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، لذلك يمكن أن تستقر البكتيريا السيئة هناك وتسبب مشاكل صحيّة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر بعض الحالات الجسديّة على صحة فمك: فمرض السكري مثلاً،  يعرّض اللثة للخطر من خلال إضعاف جهاز المناعة في الجسم والتحكّم في مستوى الدم.

 

5# الأسنان هي من الأجزاء الوحيدة في الجسم التي لا تستطيع أن تُعالج نفسها.

يُمكن لمعظم أجزاء الجسم معالجة نفسها مع مرور الوقت بعد تعرّضها لضرر ما، بينما الأسنان لا تستطيع ذلك.

إكتشفنا مع علم التشريح أن الخلايا هي الوحدة الأساسية للحياة. وللتأكد من إستمرار عمل أجسامنا، تتجدّد الخلايا فتُساعد أعضاء وأنسجة الجسم على الشفاء مع مرور الوقت. في أغلب الأحيان تتكوّن مينا الأسنان من معادن ومواد غير عضوية. أما مستوى البروتينات والخلايا المنخفض جداً يجعل من المستحيل على هذا الجزء من الجسم أن يُعالج ذاته من تلقاء نفسه.

 

6# فمك موطن للكثير من البكتيريا.

هل أنت مستعد لمعرفة ذلك؟ يحتوي فم الإنسان على أكثر من 6 مليارات بكتيريا أي ما  يساوي تقريباً إجمالي عدد السكان. بسبب هذا الرقم الهائل، يُطلق العلماء على فم الإنسان “ميكروبيوم فموي بشري”.

بالطبع، ليست كل البكتيريا ضارة – لكن عدم الحفاظ  على نظافة الفم يمكن أن يؤدي إلى ظهور سلالتين سيئتين من البكتيريا بين أسنانك: Streptococcus mutans و Porphyromonas gingivalis. تُسبب بكتيريا Streptococcus mutans إلى تسوّس الأسنان مع إنتاج الأحماض التي يمكن أن تؤدي إلى تآكل المينا، في حين يرتبط Porphyromonas gingivalis بأمراض اللثة. هل علمت لماذا عليك الحفاظ على نظافة أسنانك؟

 

#7 اللعاب يمنع تسوّس الأسنان

يشكّل اللعاب مادّة قوية تمنع تسوّس الأسنان. يزيل السكّر والمواد الحمضية التي تبقى من جزيئات الطعام والتي يمكن أن تضر الأسنان وتسمح بنمو البكتيريا. لذلك، جفاف الفم يزيد من مشاكل تسوّس الأسنان.

 

8# الإفراط في تنظيف الأسنان بالفرشاة يمكن أن يضرّ أسنانك.

أغلبية الناس لا يلتزمون بتنظيف أسنانهم لمدة دقيقتين كاملتين. ولكن إذا كنت من الأشخاص الذين يستخدمون الفرشاة لفترة طويلة وبقسوة جداً، فعليك إعادة التفكير في روتينك اليومي. هذه العادة المفرطة يمكن أن تسبب تآكل وحساسية الأسنان وانحسار اللثة.

 

9# يقضي البشر ما يعادل 38 يوماً في تنظيف أسنانهم.

هل هذا كثيراً أم لا يكفي؟ سنترك لك القرار.

 

10# وإذا لا زلت لا تعلم ذلك: لديك 32 سنّاً!


هل تريد معرفة حقيقة أخرى عن الأسنان؟

الأسنان المستقيمة هي الداعم الأول لصحة الفم ومعنا ستصفف أسنانك من المنزل- 100% من المنزل.

إبدأ اليوم بعلاجك